You are here: الرئيسية

ملخص الاحداث

المثقف والمفكر
السبت, 07 كانون1/ديسمبر 2013
تابعتم على القناه الثقافية مقابله مع الدكتور صالح بن سبعان حوار حول المثقف... إقرأ المزيد...
تقاليد ضارة
السبت, 30 آذار/مارس 2013
إن سيطرة الشعور بمؤقتية العمل والإقامة، وما يستتبعها من شعور بعدم الاستقرار... إقرأ المزيد...
إنه ثمرة من تلك الشجرة
الثلاثاء, 30 تشرين2/نوفمبر 1999
طالما هو ثمرة شجرة الرجل الفذ والملك الاستثنائي الذي استطاع أن يقرأ عصره بوعي... إقرأ المزيد...
تحت ظل شجرة الذكريات
الثلاثاء, 30 تشرين2/نوفمبر 1999
يظن بعضنا أن الحفر في الذاكرة بحثا عن الصور القديمة يعتبر نوعا من أمراض الحنين أو... إقرأ المزيد...
الوطن شجرة
الأحد, 13 آذار/مارس 2011
  
المدرسة المسؤولة
الثلاثاء, 30 تشرين2/نوفمبر 1999
   
رسالة إلى معالي وزير العمل الجديد
الثلاثاء, 30 تشرين2/نوفمبر 1999
عبدالله العلمي 20/8/2010  معالي الوزير عادل فقيه تريثت قبل أن أعقب على خبر تعيينكم... إقرأ المزيد...
رغبتي بالهجرة والسبب ...
الجمعة, 27 آب/أغسطس 2010
أنا شاب سعودي أبلغ من العمر29سنة تخرجت من الجامعة تخصص قانون بتقدير جيد وتدربت... إقرأ المزيد...
ملعب الملك عبدالله اغلى من قيمة 7 ملاعب جميعها ستقام عليها مباريات كأس العالم
الثلاثاء, 29 حزيران/يونيو 2010
       صحيح أن التكلفة عاااااااالية جداً ولامجال للمقارنة ولكن لا... إقرأ المزيد...
بخصوص زيارة خادم الحرمين الشريفين لوطنه الثاني البحرين
الأربعاء, 21 نيسان/أبريل 2010
مشاركة الدكتور صالح بن سبعان عبر صحيفة الوطن بخصوص زيارة خادم الحرمين الشريفين... إقرأ المزيد...
كانون211

اللا مركزية هي الصيغة الأنسب.. ولكن كيف!؟

أرسل إلى صديق طباعة PDF

أعتقد أن (المركزية) الصارمة التي نتبعها حتى الآن في إدارة شؤون المواطنين لا يمكن أن تكون هي الصيغة المثلى، فلا كيان المملكة بالحجم الذي يمكن إدارته مركزيا، ولا عدد سكانها بالعدد الذي يمكن تلبية كافة احتياجاتهم الضرورية بهذه الصيغة المركزية.
هناك صيغ عديدة لتحقيق اللا مركزية التي تهدف في النهاية إلى تقليص الظل الحكومي، وإشراك المواطنين في إدارة شؤون حياتهم اليومية.
إلا أن الصيغة التي اختارها ولاة الأمر والمتمثلة في نظام مجالس المناطق تظل هي الصيغة الأكثر ملاءمة لمجتمعاتنا وفي هذه المرحلة بالذات، وفي المستقبل المنظور.

إقرأ المزيد...
 
كانون211

النزيف المائي والآفاق المسـتقبلية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

إن مشكلة المياه في المملكة تعتبر على رأس الأولويات الاستراتيجية، وذلك لاعتبارات دولية وقارية ومحلية، لأننا نعرف أن هذا القرن سيشهد حروبا للمياه في العالم، والتي بدأت إرهاصاتها منذ الآن، مع الزيادة المطردة في عدد السكان، وتزايد استهلاكها، ومحدودية مصادرها.

إقرأ المزيد...
 
كانون211

ماذا يجري في اليمن الآن؟

أرسل إلى صديق طباعة PDF

ما يجري في اليمن الآن من أحداث كان البعض يرى أن مجرد تصور حدوثها هو نوع من اشتطاط الخيال وجموحه اللا معقول، أن تنجح مخططات إيران في زعزعة أمن واستقرار المنطقة على هذا النحو! أن تنجح مليشيات طائفية لا يمكن أن يتعدى تعداد مجموع مسلحيها بضعة آلاف في اجتياح عاصمة دولة تعدّ من أقدم الدول في التاريخ، وتُحكم سيطرتها على كافة دواوينها الحكومية بما فيها معسكرات فرق عسكرية مجهزة بأحدث العتاد القتالي ومصرفها المركزي ولا تترك لرئيس الدولة سوى ديوان يعقد فيه مؤتمراته الصحفية، لأمر يدعو دول المنطقة، قادة وشعوبا إلى اليقظة والاستعداد لكل الاحتمالات والسيناريوهات، لأن مخططات إيران ما كانت لتنجح لو لم تجد ثغرات تنفذ منها في المنطقة تتمثل داخليا في أولئك الذين ينفذون أدوارهم في السيناريو الإيراني دون وعي منهم بأنهم سيكونون أولى ضحاياها حينما تستنفذ الغرض منهم.

إقرأ المزيد...
 
كانون211

عين الأمن أبرع في اصطيادهم

أرسل إلى صديق طباعة PDF

على ضوء ما تناولته وسائل الإعلام المختلفة أمس السبت، الثامن من نوفمبر عام 2014، عن “تمكن أجهزة الأمن السعودية من الكشف عن خلية إرهابية مرتبطة بما حصل قبل أيام في محافظة الأحساء والقبض على 33 إرهابيا يخططون لعمل إرهابي كبير”، أثبتت المؤسسات الأمنية بالمملكة العربية السعودية كفاءة عالية، لن نتجاوز الواقع إذا قلنا إنها فاقت نظيراتها بالدول المتقدمة الكبرى، كما أثبت رجال الأمن بهذه المؤسسات شجاعة منقطعة النظير، ونكران ذات وتفانيا لا مثيل لهما، ولذا حق لهم علينا أن نتفاخر بهم ونشد على أيديهم، إذ إن ما حدث، في الأحساء وغيرها يؤكد أن المملكة تتمتع بمستوى من الأمن يستحق أن نقف عنده.

إقرأ المزيد...
 
المزيد من المقالات...
الصفحة 7 من 86

نموذج تسجيل الدخول

المتواجدون الأن

يوجد 3 زائر حالياً

روابط سريعة

 

 

 

 


اخر المقاطع

احدث المقالات

الإدانة وحدها لا تكفي!

المملكة العربية السعودية منذ إنشائها قامت على يد مؤسسها الملك الاستثنائي عبدالعزيز على قاعدة من الشرع الإسلامي، وهو فيما نظن واضح لكل ذي عينين وبصيرة، وإذا جنح بعض أبنائها إلى العنف في تأويل خاطئ للنصوص الدينية، أو فعَل ذلك تحت تأثير من قوى داخلية أو خارجية استخدمتهم كطعم لتحقيق مآرب وأهداف خاصة أو خدمة لأجندة خاصة، فإن للمؤسسة الدينية الوطنية دورها الذي طالما أشار إلى أهميته ولاة الأمر.والآن، فإن السؤال الذي يقف في وجهنا: ما هو دور علماء الدين في مواجهة، ليس هؤلاء الذين اختاروا طريق الموت والدمار، بل أولئك الذين ينتجون هذه الأفكار؟.الإدانة وحدها لا تكفي في مواجهة هذه الفئة التي اختارت التخندق في خندق التكفير والتدمير، ولكن أعتقد، وقد يشاركني في هذا بعض مواطنينا، بأن على المؤسسات الدينية، وهي تضم كبار العلماء، أن تتصدى للفكر التكفيري بأكثر من ...

المزيد

البحث في الموقع