You are here: الرئيسية

ملخص الاحداث

المثقف والمفكر
السبت, 07 كانون1/ديسمبر 2013
تابعتم على القناه الثقافية مقابله مع الدكتور صالح بن سبعان حوار حول المثقف... إقرأ المزيد...
تقاليد ضارة
السبت, 30 آذار/مارس 2013
إن سيطرة الشعور بمؤقتية العمل والإقامة، وما يستتبعها من شعور بعدم الاستقرار... إقرأ المزيد...
إنه ثمرة من تلك الشجرة
الثلاثاء, 30 تشرين2/نوفمبر 1999
طالما هو ثمرة شجرة الرجل الفذ والملك الاستثنائي الذي استطاع أن يقرأ عصره بوعي... إقرأ المزيد...
تحت ظل شجرة الذكريات
الثلاثاء, 30 تشرين2/نوفمبر 1999
يظن بعضنا أن الحفر في الذاكرة بحثا عن الصور القديمة يعتبر نوعا من أمراض الحنين أو... إقرأ المزيد...
الوطن شجرة
الأحد, 13 آذار/مارس 2011
  
المدرسة المسؤولة
الثلاثاء, 30 تشرين2/نوفمبر 1999
   
رسالة إلى معالي وزير العمل الجديد
الثلاثاء, 30 تشرين2/نوفمبر 1999
عبدالله العلمي 20/8/2010  معالي الوزير عادل فقيه تريثت قبل أن أعقب على خبر تعيينكم... إقرأ المزيد...
رغبتي بالهجرة والسبب ...
الجمعة, 27 آب/أغسطس 2010
أنا شاب سعودي أبلغ من العمر29سنة تخرجت من الجامعة تخصص قانون بتقدير جيد وتدربت... إقرأ المزيد...
ملعب الملك عبدالله اغلى من قيمة 7 ملاعب جميعها ستقام عليها مباريات كأس العالم
الثلاثاء, 29 حزيران/يونيو 2010
       صحيح أن التكلفة عاااااااالية جداً ولامجال للمقارنة ولكن لا... إقرأ المزيد...
بخصوص زيارة خادم الحرمين الشريفين لوطنه الثاني البحرين
الأربعاء, 21 نيسان/أبريل 2010
مشاركة الدكتور صالح بن سبعان عبر صحيفة الوطن بخصوص زيارة خادم الحرمين الشريفين... إقرأ المزيد...
آذار08

رق القرن العشرين!!

أرسل إلى صديق طباعة PDF

مفهوم العمل في ثقافتنا الاجتماعية يحتاج إلى إعادة نظر جادة، فهو يعاني داخل هذه الثقافة من خلل، أو سوء فهم، على مستويين، الأول على المستوى القيمي، والثاني على المستوى الوظيفي المجتمعي.
على المستوى الأول: يبدو أننا، وبسبب مرحلة «الوفرة» في سبعينات القرن الميلادي المنصرم، فقدنا الوعي بقيمة العمل، أو العمل كقيمة يحقق بها الإنسان قيمته الإنسانية، وككائن اجتماعي، إذ سادت في المجتمع القيم الاستهلاكية، وأصبحت مكانة الإنسان تقاس بقدراته الاستهلاكية وقدرته الشرائية، وقد تمخض نتيجة لذلك عدد من الأنماط السلوكية التي باتت، فيما أظن، معروفة ولم تعد خافية على أحد.

إقرأ المزيد...
 
آذار08

نحن وجدلية الحلم والواقع

أرسل إلى صديق طباعة PDF

لو حاولنا أن نسبر غور التوترات التي تجتاح المنطقة العربية التي ننتمي إليها الآن، فإننا سنجد بأن عامل الجذب فيها يتمثل في ذلك التجاذب والتنافر الذي يتمثل في الفجوة بين واقع الناس وبين أحلامهم، أو ما يحلمون به لحياتهم، وغالبا ما يلجأ الناس في مثل تلك الأحوال إلى استدعاء ماضيهم القريب الذي يستمدون منه التفاؤل ويستمدون منه معنى لحياتهم، إلا أن القيمة الحقيقية للإرث الذي أورثنا إياه أسلافنا، والمجد الذي سطروه لنا بدمائهم وعرقهم، والتضحيات التي بذلوها في سبيل تشييد وطن شامخ معطاء،

إقرأ المزيد...
 
آذار08

ترجموا عطاياه لنا واقعا!

أرسل إلى صديق طباعة PDF

ها شمسنا تشرق وسماؤنا تصفو، بمبايعة سلمان بن عبدالعزيز ملكا للمملكة العربية السعودية، لله الحمد وحده وله المنة، وها تعود للوطن عافيته ليرتدي أزهى حلله، وتكسو الفرحة وجوه أبنائه، يملأ البشر والسرور شوارعه، ويتبادل الناس نساء ورجالا وشيوخا وأطفالا التهاني والتبريكات، فيوم مبايعته يوم عيد من أجمل أعياد الوطن.

إقرأ المزيد...
 
آذار08

المنهج «النعامي».. وأقنعـة الحيادية المزيفـة!

أرسل إلى صديق طباعة PDF

آفة النفاق هي التي تجعل الكثير من الناس لا يتحدثون صراحة عن أفكارهم، ولا يعبرون عنها بوضوح.
والآن، وبما أن الأوضاع في العالم كله، وبما أن أوضاع المملكة كواحدة من أكبر الكيانات الإسلامية والعربية وما تمثله وتجسده من قيم هذه الأمة ورموزها، لم تعد تحتمل المزيد، ولا القليل حتى، من التهاون، فإننا يجب أن نسمي الأشياء بأسمائها لنعيد الأمور إلى نصابها.
وعليه فإننا يجب أن ننزع أقنعة الرياء والكذب عن كل الوجوه، وأن نسفر عن وجوهنا على حقيقتها، فهذا هو المنهج القرآني في تربية الناس، كل الناس.
فليس يكفي أن يدس «أحدهم» كلمات مثل «ولاة الأمر» ثم يسرب سموم الفتنة بين مواطني المملكة لكي يسبغ على قوله ذاك صفة حيادية مزيفة.
لأن الذي يسمح لنفسه بتصنيف أبناء الوطن تصنيفاً دينياً، بينما هم جميعاً ينتمون - بفضل الله - إلى الدين نفسه، إنما يؤكد أنه يرمي من وراء هذه الفتنة إلى لعب دور سياسي رئيسي.
ومثل «هذا» في ذلك ليس بدعاً، فله أسلاف كثر في تاريخ المجتمعات الإسلامية والعربية بين طبقة من سموا أنفسهم برجال الدين، علماً بأن الإسلام هو الدين الوحيد في الأرض الذي ليست فيه طبقة من الرجال تحمل هذا الاسم، فلا رهبانية في الإسلام. وأغلب هؤلاء الأسلاف كانوا يسعون إلى السلطة السياسية تحت ستار الإسلام، متجاوزين بذلك دورهم الديني، مع الإلغاء التامّ لكل طبقات المجتمع الأخرى، باستعلاء وعنجهية غريبة.
من ينطق باسم الدين
ويدرك كل من له قليل بصيرة أنهم في سبيل تحقيق هذه المكاسب السياسية، ولكسب تأييد الناس لهم يتصيدون الأخطاء هنا وهناك، ويمنون الفئات المحرومة بالنعيم، ويغذون النقمة والحقد في نفوس ذوي الحاجة على ولاة الأمر، حتى يصبح السُذّج والبسطاء عجينة ليّنة بين أصابعهم فيشكِّلونهم كيفما أرادوا.
وهذا شأن كل معارضة سياسية في الدنيا تطمح إلى الجلوس على عرش السلطة السياسية الشرعية، وهذه هي آليات عملها دائماً.

إقرأ المزيد...
 
المزيد من المقالات...
الصفحة 3 من 86

نموذج تسجيل الدخول

المتواجدون الأن

يوجد 18 زائر حالياً

روابط سريعة

 

 

 

 


اخر المقاطع

احدث المقالات

الإدانة وحدها لا تكفي!

المملكة العربية السعودية منذ إنشائها قامت على يد مؤسسها الملك الاستثنائي عبدالعزيز على قاعدة من الشرع الإسلامي، وهو فيما نظن واضح لكل ذي عينين وبصيرة، وإذا جنح بعض أبنائها إلى العنف في تأويل خاطئ للنصوص الدينية، أو فعَل ذلك تحت تأثير من قوى داخلية أو خارجية استخدمتهم كطعم لتحقيق مآرب وأهداف خاصة أو خدمة لأجندة خاصة، فإن للمؤسسة الدينية الوطنية دورها الذي طالما أشار إلى أهميته ولاة الأمر.والآن، فإن السؤال الذي يقف في وجهنا: ما هو دور علماء الدين في مواجهة، ليس هؤلاء الذين اختاروا طريق الموت والدمار، بل أولئك الذين ينتجون هذه الأفكار؟.الإدانة وحدها لا تكفي في مواجهة هذه الفئة التي اختارت التخندق في خندق التكفير والتدمير، ولكن أعتقد، وقد يشاركني في هذا بعض مواطنينا، بأن على المؤسسات الدينية، وهي تضم كبار العلماء، أن تتصدى للفكر التكفيري بأكثر من ...

المزيد

البحث في الموقع